قصة الشيخ سليمان الراجحي، الله يرحمه، قصة مُلهمة وتخلي الواحد يتأمل كيف ربي يرزق الواحد من حيث لا يحتسب. الشيخ سليمان، الله يغفر له، ما كان عنده شهادات ولا تعليم عالي، لكن كان عنده إيمان قوي وعزيمة ما تنكسر.
من وين بدأ؟
ولد الشيخ سليمان في القصيم، في البكيرية بالتحديد، عام 1928. يعني قبل ما يصير النفط وقبل ما تقوم الدولة الحديثة. عاش طفولة فقر، لكن ما استسلم. اشتغل من صغره، كان يشتغل حمال حقائب وياخذ قروش بسيطة، يعني ما كان عنده مشكله مع أي شغله .
كيف بدأ التجارة؟
راح للرياض، وشاف الحريم يبيعن الزبدة عند قصر الحكم، أخذ زاوية وبدأ يبيع الكيروسين. ومن هنا بدأت رحلته في التجارة. شوي شوي، جمع قرش على قرش، وفتح له محل صغير في "حي الربيع" عام 1943. كان يبيع سكر وشاي وحلويات، يعني أشياء يحتاجها كل بيت.
من محل صغير إلى بنك كبير
الشيخ سليمان ما وقف عند المحل الصغير. راح لجدة، وشارك أخوه صالح في تجارة الصرافة. ومن هنا جت فكرة البنك الإسلامي. كان متخوف من الربا، فقرر يسوي بنك ما يتعامل بالربا. راح لندن، وقدم طلب، ورفضوه، لكنه ما يأس، وتواصل مع المدير لين وافقوا.
وش سوى بعد؟
أسس بنك الراجحي، اللي صار من أكبر البنوك الإسلامية في العالم. فصل البنك عن باقي مشاريعه عشان الناس يثقون فيه. وتوسع البنك لين صار له فروع في كل مكان في المملكة وفي دول ثانية.
أعمال الخير
الشيخ سليمان تبرع بثلثي ثروته للأعمال الخيرية. أسس مؤسسة "سليمان الراجحي الخيرية" اللي تدعم المحتاجين والمشاريع اللي تطور الناس. بنى مدارس ومساجد ومستشفيات، يعني خيره وصل لكل مكان.
وفاته
مات الشيخ سليمان عام 2017، وبأمر منه ما تم اقامة عزاء، وقسم ثروته، ثلث لأولاده وثلثين للخير.
العبرة من قصته
قصة الشيخ سليمان تعلمنا أشياء كثيرة:
ما كان عنده تعليم، لكن كان عنده إيمان قوي وعزيمة ما تنكسر.
اشتغل من صغره، وما استسلم للصعاب.
: كان أمين في تجارته، وهذا اللي خلاه ينجح.
تبرع بجزء كبير من ثروته للأعمال الخيرية.
ايمان بالله و عزيمة + العمل الجاد + الأمانه و الصدق + الكرم و الجود = النجاح .